نور الدين جعفر بدخشى

82

خلاصة المناقب ( در مناقب سيد على همدانى ) ( فارسى )

در آن صد سال كه نوبت غلبهء تجلّى باطن بود بر ظاهر ، اولياء اللّه اندك « 1 » باشند و اگر برعكس باشد برعكس « 2 » باشند . و افراد نيز باشند ( و ) بسيارند « 3 » قدّس اللّه أسرارهم و در مرتبه با قطب مساوات دارند . زيرا كه بلا واسطه از حق تعالى فيض مىگيرند . چنانك « 4 » قطب الّا آنكه قطب خليفه است در افاضت و افراد اگرچه افاضه « 5 » مىكنند « 6 » از جهت فتوّت « 7 » است نه از جهت خلافت . و بعضى از افراد بر قلب محمّد ( ص ) « 8 » باشند چنان كه ختم « 9 » خاص و عدد افراد زيادت و نقصان شود و هر سه ختم ( ب ) « 10 » از « 11 » افراد باشند و مجذوبان « 12 » رجال غيب « 13 » ( گ ) « 14 » نيز بيش‌وكم شوند و گفته‌اند كه رجال غيب همه از جنس اتراك و هنود باشند . و عرائس اللّه « 15 » چهار هزارند كه ايشان را ضنائن اللّه « 16 » خوانند و

--> ( 1 ) ن : بسيار . ( 2 ) ل ، ن ، گ : عكس . ( 3 ) آ : باشند ، بسيارند . ب : باشند ، بسيارند . ت ، ل ، گ : بسيارند ، « باشند » ندارد . ن : بسياراند . ( 4 ) گ : چنان كه . ( 5 ) ل ، گ : افاضت . ( 6 ) گ : آن از . ( 7 ) الفتوة : هى عند السكين كف الاذى و بذل الندى و ترك الشكوى ( محمّد على تهانوى ، كتاب كشاف اصطلاحات الفنون ، ج 3 ، ص 1156 ) . ( 8 ) گ : محمّد عليه السّلام . ( 9 ) ختم خاص هو فى الرتبة دون عيسى عليه السّلام . ( ابن عربى : الفتوحات المكية ، ج 1 ، ص 185 ) . ( 10 ) ب : برگ 22 ب . ( 11 ) آ ، ب : ندارد ، ت : ان . ( 12 ) آ : مصحفا : محدد باز . مجذوب من ارتضاه الحق تعالى لنفسه و اصطفاه لحضرة انسه و طهره بما قدسه فحاز من المنح و المواهب ما فاز به بجميع المقامات و المراتب بلا كلفة لمكاسب و المتاعب ، محمّد على تهانوى : كتاب كشاف اصطلاحات الفنون ، ج 1 ، ص 189 . ( 13 ) فمنهم رضى اللّه عنهم : رجال الغيب و هم عشرة لا يزيدون و لا ينقصون هم اهل خشوع و لا يتكلمون إلا همسا لغلبة تجلى الرّحمن عليهم دائما فى احوالهم . . . و اعلم ان رجال الغيب فى اصطلاح اهل اللّه يطلقونه . . . على القوم الذين لا ياخذون شيئا من العلوم و الرزق المحسوس من الحس و لكن ياخذونه من الغيب . ( ابن عربى ، الفتوحات المكية ، ج 2 ، ص 11 ) . ( 14 ) گ : ص 389 . ( 15 ) ابا يزيد يقول : اولياء عرائس اللّه تعالى و لا يرى العرائس الا الدّنيا و الآخرة ( قشيرى ، الرسالة القشيريه ، ص 118 ) و امّا غيرت محبوب بر اطلاع غير بر حال محبّ چنان بود كه حالى او را از نظر اغيار به حجاب عزت و قباب غيرت خود مستور دارد تا جز نظر او به روى نيايد كه اوليائى تحت قبائى لا يعرفهم غيرى . . . اين غيرت كه مانند غيرت رجالست بر نساء هما تا مضمون اين حديث الاولياء و عرائس اللّه فى الارض اشارت بدين معنى بود . محمود كاشانى : مصباح الهداية ، ص 330 . ( 16 ) ضنائن اللّه : اى خواص خلقه ( المنجد ) . و امّا حال الغيرة من الحق و هى خصبة باوليائه حيث سترهم عن سائر عباده فحبب اليهم و رفقهم للمعرفة به حكم المؤمن فاتصفوا بصفة سيّد هم فكانوا عندهم خلف حجب الفوائد منهم ضنائن اللّه و عرائسه -